توطئة : "أنا خائف..اذاً أنا موجود"
جنود العيون الثقالِ استقالوا من الخيل والليل
دسّوا سيوفهمو في الرمال ْ .
واستراحوا بظل الفراغ ..
فصار المواطنُ مصفاة دمٍّ و نفط ْ
و أطفال درس يقرّضهم مبردُ الخوف
يحتطب البرد أسماءهم
كلما فرغت كأسُ أقدامهم من سؤالْ !
يرتدون بها حلُماً باعهم لبقايا احتلامْ .
يغلقون تراب العيون
على مهبط النخلة السومريةِ
تلك التي بحثت عن ظلالٍ لها في السماء ْ،
و هْيَ تدرك أنّ السماء تنامُ .. تنااام .
وفجر يولّدُ في جيبهِ ليلةً من بيادرَ مقلوبةٍ في نشيد اليمام .
ملأت شمسها الريحُ ، موالُها ختمته مواسمها للحصاد
لتحزنَ مسكونةً بالقصيد إذا انصهر الشاعرُ الموتُ عند التخومْ
وشاخت عيون القصيدة ..!
أبٌ زفّهُ الموتُ في قطعةٍ من اثياب ابنهِ ،
خاصرات الوطن
يسبق القلبَ كافور خطواته
تتفصد أوردة الطين
من رغوة الجرح
تغدو البلادُ غبارا تكدس منتظرا مولد الذاكرة .
أمٌّ تعلق أجفانها في غصونِ دموع مكسّرةِ
وتهدهدُ دعوتها كالوشاح على كتف للسماء .
------
ليال .
كتبها مروان الغفوري في 02:58 صباحاً ::
الاسم: مروان الغفوري
