يا غرة في جبين الكون.
كتبهامروان الغفوري ، في 21 مارس 2007 الساعة: 04:04 ص
دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام
نحن يا دعوة إبراهيم
ما زلنا نصوم و نصلي ،
لكننا :
نقرب الصلاة سكارى
نكرع الذل ولا نرتوي من مائه
وندفن الدم المضرج بالحرية ،
كي لا نصاب بالضجر
الدين في وطني غريب الدار
( صار ضيفاً للريح )
خاطوا فراغاً على مقلتيه
بينما تقدد شوقه في جذوره
لرجفة شتاء في ذؤابة مطر
لكن السواقي ظامئة ..
أرضنا صارت بغيا تغذيها خطاياها، وراياتنا أسقطتها فتاوى الإمام فصارت خمارا لجباه استمرأت الخنوع فأشهرت الخضوع بوجه الخيول الغازية ، رعت سلام العجز، حلبت لهم آبارنا ، أرضعت أطفالنا الذلّ وفطمتهم على الهوان.
وها نحن قد اكتهلنا في المعاصي ، نمضي وقد خارت بنا الهمم ويسوسنا صنم من خلفه صنم يقسم بجلال البطش أن يحصد خيوط أعمارنا، ولم يبق لنا سوى تاريخ له طعم الفاحشة ، وحزن يكوي شفاه ليل يذرف الدعاء في ظلمة الأسحار، وكسرة حرف تؤرخ الوجع المكدس في الرغيف.
يا خير البرايا ، قد آن لنا أن نستيقظ من رقادنا، فارفع عنا هذا الليل وأطعم الروح مقدار نور يبلل جراحنا بملح الإرادة، ويشعل في صدورنا نخوة الثأر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كرسي الكلمة | السمات:كرسي الكلمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























