أحبك أكثر من وطني.
كتبهامروان الغفوري ، في 21 مارس 2007 الساعة: 14:32 م
كل عيد في تلاوة الضوء أنت :
ها أنت كثير كأنك البشر ،
و ضيّقٌ كأنك العالم ،
و خائف كأنك قصائدي التي لم تكتمل .
على مفرق الحلم لحظة عشق
ولدت في فيض توهجها نجوم
تسطع فوق كلّ العلامات .
حين أطلق في قسماتك أوقاتي
تشرد أصابعي في غدك
وتهدأ أحلامي كثيراً ،
في وعي لحظة لا أحسن البكاء أمامها كما يجب .
و حين تمسح شعري بكم الشمس
وتنمو زهور غائبة بمدائن عيني
أغفر للزمان يباسه
وأحياك قصيدة من أفراح الحصاد .
مر هكذا ، كما تفعل السماء .. كل عام .
لأتذكر صوتك في دم الأرض ،
و شوارع وطني المكتظة بالحب
و المتسوّلين .
22/10/2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كرسي الكلمة | السمات:كرسي الكلمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























