وأحبك مثلما وطني.

كتبهامروان الغفوري ، في 21 مارس 2007 الساعة: 14:52 م

أحبه مثلما وطني، لكن الليل في وطني
يمتدّ من أفق اليباس سيلا يملأ ظلّ الأرض

 

يرود مضارب فقراء يبحثون
في المواويل عن شفاه لا تحصى

أحبك مثلما وطني، والطيور في وطني 

لوحة يفصح اللون  في سحرها 

عن جنون الشفق 

لكنهم أجّلوا الفجر وأطفأوا الطريق 

 فماتت الطيور على حافة الأفق المحنّى 

 وتصحّرت السماء.

 

وطني مدى مزروع بالانتظار 

لآباء أطعموا لحومهم للمنافي 

يحرثون البوار، يحصدون الغبار 

 يشيخون في حلم المعاول والسنون العجاف 

من محاجر الليل 

ينسلّ أطفال يكبرون في الجنائز  

 وعلى شفاههم تتلظى أناشيد الانعتاق 

مثل خيط النار في جسد الحطب 

والجارات يا  مروان في وطني 

توحدهن في الشرفات
أحلام لا تنام وأزواج تأخروا في الجبهة
عيونهن مرافىء لرجع ليس يفيء
والشوق حراب تجوب الضلوع  

 

وعيون المرتهنين لقمح الغد  
تنفطر غصون ماء تبحث في سقوطها
عن حياة تسقي يأس الفصول 

وتغسل جفون الطريق 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر