أحبه قبل أن كُنت.
كتبهامروان الغفوري ، في 23 مارس 2007 الساعة: 00:09 ص
لـــه ..في يوم ميلاده
يدخل من رعشة الباب
كانفلات الضوء على كتف النخيل ،
تتعانق في عينيه طقوس العمر ..
يخبىء في كفيه وعودا تلم زماني
وحقول نداء شاسعةً كـشوقي لميلاده ..
راكضةً .. كـمجرى الـغيلِ خلف صورته الوحيدة
الوحيـدة كـسيفٍ معلّق في سترة الرسول !
***
أحبه كـانتظار صلاة و نهضة موت من سلّم الأشقياء !
سيأتي من صدر الفجر
شفافاً كحديث الاسراء ،
لـ تنبت الأرض شمساً ، حيث تمر قدماه
وتستيقظ سنابل المدار ، المدار الـحزين ، فجأة !
***
يقسم من خلف خيط الدمع
بـأني إن غبت عنه
إن وضعتُ حاجزاً من الورق المقوى غير الشفاف
في طريقِـه
إن أذنتُ له أن يغير عناويني لئلا تراها عيونه الغائمة بالصلوات
يقسمُ كثيراً بأن بابه المصنوع من نقر أصابعي سيهبطُ على أقدام أطفال الحي الأشقياء ..
و أنّ قلبه سيسيلُ من بين ضلوعه ..
سيذوبُ كرسالته الأخيرة ، تلك التي تثلّجت بين أصابعي الغاضبة !
و أنّه سيكتري غرفةً إضافيةً ليغسل قصائده بي .. كأول الطريق .
***
علّمني كيف أخربش في صفحته
كيف أعكّر مزاجه الهادئ
كيف أغلق الباب ، اتمترس خلفه حين يتأخر عن موعده اليومي
علمني كل طقوس المدينة العاشقة ..
و عندما يغضبني .. عندما يعلم أنه - بالفعل - أغضبني
يسافرُ بلا حقائب ، ليعلن لي أنّه يرفض جنوني ،
يرفضُ ملامح طفلة المدرسة ، و بقعة الزيت العريضة فوق مريلتها
ثم يعودُ ، بعد كل ذلـك ، و بيده سندوتش الزعتر المغروس في الزيت
و قصيدة جديدة تحرّضني عليه ..
تدفعني إلى الركض - غاضبة - ما بين عينيه المتعبتين من السفر !
كل عام وأنت الساكن في طي هدبي
ليــال
22 أكتوبر 2004
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كرسي ليال | السمات:كرسي ليال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 23rd, 2007 at 23 مارس 2007 12:34 ص
الكتابة أمست يتيمة
من دونك يا أميرة
يتيمة جدا..
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 6:23 م
أما مروانُ .. كِ يا ليال
فقد أمسى أشد يتما
وضياعا
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 7:01 م
حين خرجت من وجعي كلمة، ودرجت على الورقة كدمعة سقطت من فضاء عينيك في دمي، يومها أدركت أن العشق له ملح نصنع منه خبزنا اليومي، وهمست في راحةكفًيك إني أحبك الآن..وقبل ..وغدا
أيها الموت المعلًق على أهدابي، من أعماق ذاتي أناديك لتضمني في طيًات عتمك الهارب إلى أقاصيك البعيدة، أما أنت..فلن تجرؤ على نسياني، لأنني عناقك الأخير، حيث الموت يولد بلا ذكريات.
ليال نبيل
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 7:04 م
دع الموت يسرد قصة موتي :
حين خرجت من وجعي كلمة، ودرجت على الورقة كدمعة سقطت من فضاء عينيك في دمي، يومها أدركت أن العشق له ملح نصنع منه خبزنا اليومي، وهمست في راحةكفًيك إني أحبك الآن..وقبل ..وغدا
أيها الموت المعلًق على أهدابي، من أعماق ذاتي أناديك لتضمني في طيًات عتمك الهارب إلى أقاصيك البعيدة،
أما أنت يا أنا..فلن تجرؤ على نسياني، لأنني عناقك الأخير، حيث الموت يولد بلا ذكريات.
ليال نبيل