محبرةٌ جائعة .. وأوراق مبعثرة.

كتبهامروان الغفوري ، في 23 مارس 2007 الساعة: 14:39 م

أمير الفقراء

جاءني فارغ اليد مليء القلب..زنّرني بقصائد عرّشت في شراييني….وعدني أن يحملني يوما إلى حقول قريته..وأن يغمر عنقي بعقد من خرز ملّون في خزانة أمه…ولرأسي تاج من الزنابق البرية….. ويحبك لي أرجوحة من خيطان قلبه حين تهفو المواعيد لعيد.


ظلام يتهاوى على كاحل الليل..قمر يموء أمام النافذة…محبرة جائعة وأوراق مبعثرة..فارس في غرفة مهجورة كقفص انتظار وحبيبة نائية… كفّها نحلة ذاوية في زاوية فصل قاس…عيناها بركتان جافتان تناثر الملح على أطرافهما.

على مرمى دمعة من القلب شمس تفك أزرار العتمة وتلملم نتف الليل عن دروب الرحيل … تسحقني وطأة الفراغ ويؤلمني جرح الذاكرة… يسكنني انتظارك وهاجس صبح رمادي يجهض أحلامي قبل أن ينضج القمح…….فأتدحرج على وسادة معقودة بأحلامي وأغلق عروة الذاكرة بخيطان حبر شفاف بين القلب والعين.

يصّاعد صوتك من مجمرة الروح…..ويأتيني وجهك كمصباح معلّق على أهداب الليل يومض بألف ربيع وربيع…يطوف عالمي كصلاة ….أقطف لحظة فرح كوطن مستعاد وأزرعها وردة على جبينك.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كرسي الكلمة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “محبرةٌ جائعة .. وأوراق مبعثرة.”

  1. السلام عليكم

    تحيه طيبه

    مبروك فوز المنتخب اليمني للأشبال هنا بالدوحه

    ونتمنى لهم التقدم دائمآ

  2. صلوات … في عيون مطر

    أنا لا أدعو الأحزانَ إلى مائدتي ، ولا أرسمها في كلماتي، لكن ألوانها تسطع وأنا أعانق فجراً يستدرج الدمع رقائمَ حزن وربائبَ عذاب، مثل صفصافة دفنت طيورها ودخلت في الحد، ألملمُ بقايا اقترابي وألوذ بالأهداب احتراقا

    ماذا تبقى من تسابيح الوداع غير الحكايات الحيارى

    والصدى في عمق وجداني المضرّجِ بالضياع

    و سوى أزيزٍ من دموع نزّ في العطر المراع …

    ماذا تبقى من نهارٍ غير تلويحِ الأصيل إلى المقل

    و سوى ارتجافٍ في الشفاهِ و رجفةٍ في معتقل …

    ماذا تبقى أيها القولُ المسافرُ من سؤالٍ

    أو حكايه

    بيديكِ تغتالُ الجوابَ ، و تشنقُ الآن السقايه …

    و أنا التي غزلتك في عينٍ و أرخت في مرابعك الهدايه …

    أنا التي نسجتك إنساناً على كف الحياةِ

    و صغت في شفتيك عالمك الكبير …

    و طفِقت تهتكُّ ما تجسّر من عناقٍ

    في الخيال ِو ما تجمّع من هجير …

    ماذا تبقى غير أمنيةٍ بموتٍ …أو صلاةٍ للمسير !؟

    ،

    ليــال



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر