إذا تماوج الشتاء في عينّي ، تمسّد الحزن عن شعري ، تحدثني عن الفقر، عهر السياسة ، ونبل الصعاليك ..
ليال
مروان الغفوري :
ماتوا ، يا دائنة الجمرِ ، من البردِ .. و كفّنهم أولادٌ محرومون من اللونِ الأبيض .
.. فلماذا ينتابُك هذا المرءُ الطافي بين أحاديثِ النسوةِ ، وحده ؟
و الحزنُ بضاعتنا ، كشفت فتنتها فجواتُ شعائرِنا المنسيّة .
.. مات الرفقةُ ، يا آخر شعرٍ دون تدابيرَ لنعرف وجهتها ، و اشتعلوا في الأفْقِ و سالوا..
اشتعلوا ، أو ماتوا " يا قلبي " .. نذكُرُ أنّ مدائنهم غطست …..
( قِيل بأنّ قصائدهم - أوّلَ ما كتبوا - بِيعَ بلا ثمنٍ ، و بأنّ العشّاق المأجورينَ رموها في البر . و إلى آخر ما قيلَ ، و بلا معنى ، أيضاً ، .. فلقد كتبَ المارّون ، و بعد ثلاثين إلهٍ جاء ليزرع فوق أياديهم نهر دلافين ْ :
لمّا غاموا ، أحرَقهم صيّادٌ يعملُ بالسّخرةِ ، ليعيد اللهَ إلى الشيخِ .
لم يلحظ أحدٌ أنّ الشعراء المغلوبين ستشربُهم أشجارُ التينِ الشوكيّ ، و ما علموا ، حتى فيما بعد عقودٍ مرّت ، أنّ الشيخ تبرّأ من فعلته و أقام عزاءً مجدولاً ، و تحدّث شعراً لشهورٍ عدّة ) !
يا " قلبي " .. أنتِ ! هذا ما فعل الانسان .
***
ليال :
من يهزّ الغصون حين ترحل الريح؟ ولماذا تفنى الموجة اذا كاشفت الشطآن؟
مروان ا
المزيد